شركة الموارد المعدنية تواصل حملة إزالة الخلاطات والتشوهات الضارة بالبيئة في ولاية جنوب دارفور

كتب بواسطة: Super User
 
 
أعلنت حكومة ولاية جنوب دارفور دعمها الكامل لبرامج الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة الداعية إلى تحقيق صناعة تعدينية آمنة وخالية من الإضرار بالإنسان والبيئة، ودشنت شركة الموارد المعدنية حملة لإزالة الخلاطات والتشوهات الضارة بالبيئة في منجم صولبا بوحدة يارا الإدارية التابعة لمحلية مرشينج بولاية جنوب دارفور، وقال شيخ حامد جمعة ممثل الوالي خلال مخاطبته الحملة إن جنوب دارفور تثمن عالياً تجربة الشركة السودانية للموارد المعدنية القائمة على مبدأ النهوض بالقطاع ودعم مسيرة الاقتصاد وفق الاشتراطات الصحية، متناولاً النجاحات التي حققتها الحملة الأولى لإزالة الخلاطات والتشوهات الضارة بالبيئة في محلية الردوم في فبراير الماضي، مشيراً إلى التفاعل الكبير الذي لقيته الحملة من قبل المجتمعات المحلية سواءاً في الأسواق والمناجم.
وفي السياق أكد الأستاذ بكري عبد المنعم ممثل مدير مكتب الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بولاية جنوب دارفور، على أهمية الالتزام بالاشتراطات الصحية ومحاربة الفوضى وفرض هيبة الدولة، مشدداً على ضرورة تنظيم حركة سوق صولبا وفصل خدمات التعدين عن سوق الخدمات المصاحبة، منوهاً إلى سعي الشركة لفتح سوق لها في منجم صولبا في أقرب وقت وذلك من أجل إنزال الخدمات ومعالجة المشاكل ميدانياً بتقصير الظل الإداري.
من ناحيته أعلن مدير شرطة التعدين بولاية جنوب دارفور المقدم شرطة محمد أحمد التجاني جهوزية قواته للاضطلاع بمهامها في حماية التعدين وحفظ الأمن وتعزيز الاستقرار بمناطق الإنتاج في محلية مرشينج، مشيراً إلى الهدف الاستراتيجي للحملة والذي يتمثل في إزالة التشوهات البيئية والقضاء على الخلاطات التي تستخدم مادة الثيوريا المضرة بالبيئة.
وكان المهندس الشفيع فريحة مشرف البيئة والسلامة بمكتب الشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة بولاية جنوب دارفور، قدم محاضرة قيمة عن المخاطر المحدقة بالأنشطة والصناعات التعدينية في المناجم والأسواق وكيفية تجاوز هذه المخاطر، متناولاً الطرق المثلى للتعامل مع المواد الكيمائية لتلافي آثارها الضارة على صحة الإنسان والحيوان وتأثيراتها السلبية على البيئة، مشيراً إلى طرق انتقال المواد السامة إلى جسم الإنسان من خلال التعامل المباشر عبر أحواض الغسيل والاستنشاق، منوهاً إلى مخاطر عمليات حفر الآبار والمناجم متناولاً الطرق الصحيحة للحفر والتي قال إنها تقلل من انهيار الآبار وتحد من الحوادث الناتجة عن هذه الانهيارات، هذا وقد حصدت حملة إزالة الخلاطات والتشوهات الضارة البيئة وحملة الإرشاد التعديني بمنجم صولبا تفاعلاً كبيراً من قبل المعدنيين التقليديين وأصحاب المصلحة من المحتمعات المحلية والإدارات الأهلية بمحلية
مرشينج.

 

المجموعة: