الموارد المعدنية تختتم احتفالاتها باليوم العالمي للبيئة بمدينة عطبرة، وتشدد على محاربة الخلاطات وضبط استخدام المواد الكيمائية في استخلاص الذهب

كتب بواسطة: Super User

إختتمت الشركة السودانية  للموارد المعدنية المحدودة، ورشة العمل التي أقامتها الإدارة العامة للبيئة والسلامة بمدينة عطبرة ضمن البرنامج المصاحب لاحتفالات الشركة باليوم العالمي للبيئة، حيث تداول خبراء وأكاديميون ومختصون في مجال البيئة الأثار المترتبة على صناعة التعدين في ولاية نهر النيل التي تعد الأعلى إنتاجاً للذهب والتي تضم أكبر أسواق التعدين والأكثر وجوداً للمعدنيين التقليديين، والتزم دكتور/ محمد عبد الرحيم خليل مدير الإدارة العامة للإشراف والرقابة على التعدين الصغير في كلمته في ختام الورشة إنابة عن المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية المحدودة، التزم بتنفيذ توصيات ومقررات ورشة العمل الخاصة باليوم العالمي للبيئة، مجدداً اهتمام الشركة بإعمال الدراسات الفنية من خلال تنفيذ شراكات ذكية مع المؤسسات البحثية ذات الصلة وفي مقدمتها جامعة وداي النيل، مؤكداً حرص الشركة على تهيئة بيئة تعدينية نظيفة وآمنة بما يحقق السلامة والصحة المهنية ويدفع بخطى تطوير وتنمية قطاع المعادن في السودان، وكانت الورشة التي استمرت زهاء الاربع ساعات بحضور ثلاثة من وزراء حكومة ولاية نهر النيل، شهدت مداولات ونقاشات ساخنة وجريئة وشفافة من أهل الاختصاص مسنودة بمشاهدات وتجارب واقعية من لجان المقاومة وممثلين للمجتمعات المحلية المستضيفة لشركات التعدين، وخلصت الورشة إلى عدد من التوصيات من أبرزها، استمرار التوعية بخطورة الخلاطات والمخاطر الناجمة عن الاستخدام الخاطيء لصناعة التعدين وخاصة في المناطق النائية، تنفيذ قرار إيقاف نشاط الخلاطات داخل المناطق السكنية والزراعية، تطبيق أشدَّ العقوبات على الضالعين في نقل مخلفات التعدين " الكرتة" والتبليغ الفوري عن حركتها داخل ولاية نهر النيل، منع دخول المواد السامة إلى ولاية نهر النيل، ضبط استخدام المواد الكيميائية المستخدمة في استخلاص الذهب بصورة دقيقة وخاصة سيانيد الصوديوم والزئبق والثيوريا، عمل دراسات بحثية بالتعاون مع جامعة وادي النيل والمجلس الأعلى للبيئة، لدراسة الأثر البيئي للخلاطات، تجميع المعدنيين في كيان واحد والنظر في إمكانية استفادة الدولة منهم.

المجموعة: